Yahoo!

تستمر الحياة..

كتبها aziz draiouich ، في 20 ديسمبر 2009 الساعة: 13:11 م

ككل أقراني كان يسئلني المعلم المبجّل في أولى السنة الدراسية، ماذا تحب أن تكون في المستقبل؟ بعدما أكتب مهنة أبي على ورقة تحمل بعض المعلومات عن أحول العائلة،التي يطلب مناالمعلم كتابتها ،كنت أكتب يعمل أبي"تاجر" حتى أنا أجهل أين يتاجر هذا الأب،هل في البشر؟ أم في المخدرات ..؟
الكل يختار مهنة ،آخر مهندس وهذا طبيب كل وحلمه الرفيع نتقاسم نفس برودة القسم لاكن تفترقنا الاحلام المستقبلية، كنت أصمت،عند هذا الباب، لأني كنت أجهل مصيري حتى أني كنت أقول" آرى لي كاين في هد الحياة"، فعلا فنحن أبناء "الهامش" لا نحلم إلا نادراً ،عندما نكون في ظلمة ليل ويكون ليل طويل، أو في بهو "المسيد" نلعب لعبة "رب الأسرة" المسالم بلا أي فضول،طبعا من حقنا أن نحلم بمهن جيدة لاكن هذا لا يتحقق غالباً خصوصاً في هاته الظروف "الإسترزاقية"،كنا نناضل من أجل وضع مؤخراتنا على مقاعد باردة في الشتاء وساخنة صيفاً ،نقول :نحن هنا يا معلم ،رغم أننا أوفياء للمقاعد التي تكون في مؤخرة الفصل. فهي قد تجعلك خارج صراخ المعلم الذي يصرخ لوحده مثل فقيه في خطبة الجمعة، نحن كنا نولد بدون إستراتيجية في الحياة بدون تخطيط يتتبع حياة هذا المولود أين سيصل هل سيكون ماسح الأحدية..؟ أوبائع السيجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb